.

السياحة الطبية أو السياحة العلاجية هي فرع من السياحة الصحية التي تعني أن يسافر الشخص من بلد إلى بلد آخر من أجل الحصول على الخدمات الصحية في المراكز العلاجية في البلد الثاني، غالباً ما تهدف السياحة العلاجية إلى الحصول على الخدمات الطبية بأسعار أقل أو الحصول عليها بسرعة في مناطق أخرى من العالم.

وتختلف السياحة الطبية عن الرحلات العلاجية العادية، حيث في النوع الثاني يسافر الشخص إلى بلد متطور أكثر من بلاده من أجل الحصول على خدمات طبية متطورة لا تقدم في بلاده. أما في السياحة العلاجية، فإن الشخص يستطيع الحصول على الخدمات الطبية في بلاده، مع ذلك فإنه يسافر للحصول عليها في بلد آخر.

وتقدم السياحة العلاجية خدمات مختلفة من دون أي قيود تعتمد على ما يختاره السائح. من الخدمات البسيطة وعلاج الأسنان الأولي إلى العمليات الجراحية المعقدة مثل تغيير مفصل الركبة، جراحة القلب أو عمليات التجميل.

ويعود تاريخ السياحة العلاجي إلى آلاف السنين وعلى وجه الخصوص إلى الحضارة اليونانية القديمة، حيث كان السائحون يسافرون من نقاط مختلفة مطلة على البحر المتوسط إلى منطقة اسمها "ابيدوريا" في خليج سارونيك، حيث كانوا يعتقدون أن محراب إله الطب، أسقليبيوس، يقع في تلك المنطقة. وكان المرضى يصومون ويناجون الآلهة من أجل الشفاء من أمراضهم. وحالياً تعتبر منطقة "ابيدوريا" أقدم مناطق السياحة العلاجية المعروفة على مستوى العالم.

طريق العمل:

يراجع الشخص أحد مراكز السفر (أو الشركات) التي تقدم خدمات السياحة العلاجية. وهناك يقدم معلومات عن سبب المرض، رأي الطبيب الأخصائي، ملف التاريخ الطبي العلاجي والأدوية التي يحتاج تناولها. ومن ثم يقترح عليه الخبراء البلد الذي يجب أن يقصده، المستشفى، الطبيب والمستشفى، ويستطيع المريض اختيار الخطة التي تناسبه. في النهاية يراجع المريض سفارة البلد الذي سيتعالج فيه حاملاً رسالة تقرير طبي، ويسافر للحصول على العلاج بعد حصوله على سمة الدخول.

وتتولى بعض الشركات واجب حجز موعد والمعاملات قبل العلاج وبعده بالنيابة عن المريض. بعد إتمام هذه المراحل يمكن للمريض أن يبقى في بلد العلاج لمدة معينة أو أن يعود إلى بلاده.